كشفت ندى محمد بن عبيد الفلاسي، المدير العام لمركز محمد بن عبيد بن ثاني آل مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم في دبي، عن عزم المركز إنشاء «مقرأة قرآنية» عالمية، مزوّدة بشاشة وتقنيات متطورة، تعزز عملية التحفيظ وتعليم تلاوة القرآن وعلومه، وتسهم في جعل دبي منارة ومركزاً عالمياً لتعليم القرآن وعلومه.

وبينت لـ«البيان»، أن المركز يقدم «حلقات تحفيظ افتراضية»، عبر عرض الدروس على الشاشة الافتراضية، واستخدام «سبورة افتراضية»، وتسجيل الدروس، وعرض «فيديوهات» حول المنهج، ومشاركة ملفات خاصة بين المركز والطلبة، مع إتاحة خاصية التواصل بين الطالبات، من داخل الدولة وخارجها.

وقالت: «يضع مركز محمد بن عبيد بن ثاني آل مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم الذي أسسه الشيخ محمد عبيد بن ثاني آل مكتوم، عام 2017، نصب عينيه مهامّ جليلة، ويحمل على عاتقه مسؤوليات عظيمة، تتجسد في رعاية كتاب الله، والحفاظ عليه، ودعم حفظته وتعزيز مهاراتهم ومعارفهم القرآنية وصقلها، ونشر تعليم تلاوة الكتاب العظيم وتجويده وعلوم القرآن، في ضوء الأصول الشرعية السليمة، وترسيخ القيم القرآنية، وفق منهج الوسطية والاعتدال وثقافة التسامح والمحبة، التي يدعو إليها الإسلام، فيما حقق إنجازات نوعية عدة خلال عمره القصير، من أبرزها تدشين (التعليم عن بعد).

وأوضحت، أن عدد الطلبة الدارسين في المركز يبلغ 282، بينهم 191 منتظمون في الدراسة التقليدية داخل المركز، بواقع 171 طالبة، مقابل 20 طالباً، فيما تلتحق 91 طالبة بنظام «التعليم عن بعد»، الذي يحظى باهتمام خاص من قبل المركز.

 

خطة عمل 

وذكرت ندى الفلاسي، أن المركز اعتمد هيكل الفصول الدراسية وخطة عملها، ومناهج التحفيظ، وهي الهيكلية والمناهج الأولى من نوعها في الدولة، وصولاً إلى تقديم خدماته لحفظة كتاب الله، والراغبين بتعلم تلاوته وتجويده، وتعزيز قطاع حفظ ورعاية القرآن في الدولة.

واقتضت هيكلية فصول «المركز القرآني» وخطة مناهجه، كما تقول المدير العام، تقسيم الفصول إلى سبعة مستويات، يشتمل الأول على تحفيظ وتدريس جزئي «عمّ» و«تبارك»، ضمن حلقة مغلقة، ويتضمن المستوى الثاني حفظ 3 أجزاء ومراجعة جزئي عمّ وتبارك، ويشمل المستوى الثالث حفظ 5 أجزاء، والمستوى الرابع 5 أجزاء، ويتطلب كل من المستوى الخامس والسادس والسابع حفظ 5 أجزاء.

 

فصول صيفية

وأضافت مديرة المركز: تنقسم «الفصول الصيفية» إلى قسمين، الأول للإعدادات، والثاني لتكثيف المقرر، وتتوزع مرحلة ما بعد حفظ القرآن الكريم بين مرحلتين، الأولى لإعداد «الإجازة»، وتهدف لإعداد الدارسين والدارسات علمياً قبل التحاقهم بحلقة الإجازة القرآنية، عبر دورات وتنظيم فصول لتطوير مستواهم في الحفظ والمراجعة وإتقان التجويد وتحسين الأداء، وتأهيلهم فنياً لعرض القراءات على المشايخ المجازين، ثم إجازتهم بالسند المتصل إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم، وتبدأ المرحلة الثانية بالإجازات في القراءات العشر.